شيخ محمد قوام الوشنوي
294
حياة النبي ( ص ) وسيرته
سليمان بن حرب ، أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : رأيت النبي ( ص ) والحلّاق يحلقه وقد أطاف به أصحابه ما يريدون ان يقع شعرة إلّا في يدي رجل . شيب رسول اللّه ( ص ) ثم قال : ذكر شيب رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن حميد الطّويل قال : سئل أنس ابن مالك هل خضب رسول اللّه ( ص ) ؟ فقال : ما شانه اللّه بالشّيب وما كان فيه من الشّيب ما يخضب . ثم قال قال إسماعيل ويزيد في حديثهما : إنّما كانت شعرات في مقدّم لحيته ( ص ) . وأشار حميد إلى مقدّم لحيته وفعل ذلك يزيد . ثم قال : وقال معاذ في حديثه : ولم يبلغ الشّيب الذي كان به عشرين شعرة . ثم روى أيضا باسناده عن حميد الطّويل قال قيل لأنس بن مالك ، أكان رسول اللّه ( ص ) يخضب ؟ قال : كان شمطه - أي بياض الرأس الذي يخالط سواده - أقلّ من ذلك لم يبلغ ما في لحيته ( ص ) من الشّيب عشرين شعرة . . . الخ . ثم روى باسناده أيضا عن ثابت قال قيل لأنس ، هل شاب رسول اللّه ( ص ) ؟ فقال : ما شانه اللّه بالشّيب ، ما كان في رأسه ولحيته إلّا سبع عشرة أو ثمان عشرة . ثم روى أيضا باسناده عن ثابت قال : سئل أنس عن خضاب رسول اللّه ( ص ) فقال : انّ النبي ( ص ) لم ير من الشّيب ما يخضب . ثم قال قال سليمان في حديثه : إنّما كان شمطات في لحيته ولو شئت عددتهنّ . . . الخ . ثم روى أيضا باسناده عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن أنّه سمع أنس بن مالك يقول : توفّي رسول اللّه ( ص ) وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء . ثم روى أيضا باسناده عن قتادة قال سئلت أنس بن مالك ، أخضب رسول اللّه ( ص ) فقال : لم يبلغ ذلك إنّما كان شيء في صدغيه . ثم روى أيضا باسناده عن محمّد بن سيرين قال : سئلت أنس بن مالك قلت : هل خضب رسول اللّه ( ص ) ؟ قال : لم يبلغ ذلك ، ولكنّ أبا بكر قد خضب . . . الخ .